نتنياهو يتهم حماس بوضع أطفال غزة في مرمى النيران الإسرائيلية على حدود غزة والحركة تؤكد: إسرائيل فشلت في كسر إرادة شعبنا

natanyehou

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء أن حماس وضعت الاطفال عمدا في مرمى النيران وذلك وسط غضب بعد مقتل عشرات الفلسطينيين بنيران الجنود الاسرائيليين على الحدود بين غزة واسرائيل.

وقال نتنياهو لشبكة سي بي اس الأميركية أن الجنود الاسرائيليين لم يكن أمامهم خيار سوى استخدام القوة القاتلة خلال الاحتجاجات على نقل السفارة الاميركية الى القدس، مؤكدا أن مسؤولية سقوط قتلى تقع كليا على حركة حماس الاسلامية.

وأضاف أن “حماس تدفع المدنيين من نساء وأطفال إلى مرمى النيران لكي يسقط ضحايا”.

وقال “حاولنا تقليل عدد القتلى والجرحى.. هم يحاولون ايقاع قتلى وجرحى للضغط على إسرائيل وهو أمر رهيب”.

وأشار إلى أن “هذه الامور كان من الممكن تجنبها لو أن حماس لم تدفع بهم لما حدث شيء ، حماس هي المسؤولة عن ذلك وهم يفعلون ذلك عمدا”.

وقد أعربت العديد من الحكومات عن قلقها بشأن استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين، إلا أن نتنياهو قال ان دولا اخرى كانت ستفعل الشيء ذاته لمنع اختراق حدودها.

ومن جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، إن مشاركة الفلسطينيين اليوم في مسيرات “العودة”، يثبت فشل إسرائيل في كسر إرادتهم.

وارتكب الجيش الإسرائيلي الإثنين، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، استشهد فيها 62 فلسطينياً (بينهم أطفال رضع ) وجرح نحو 2270 آخرين بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقال حازم قاسم المتحدث باسم الحركة، في بيان : “هذا الحضور الشعبي المتواصل في هذه المسيرات يثبت كما في كل مرة، فشل الجرائم الإسرائيلية في كسر إرادة شعبنا .. و شعبنا يواصل سعيه لانتزاع حريته من الاحتلال”.

ولفت إلى أن الشبان “يؤكدون على الإصرار في مواصلة النضال حتى تحصيل حقوقه بالحرية والعودة والعيش الكريم”.

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ”النكبة” الفلسطينية.

وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/ آذار الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

Facebook Comments

POST A COMMENT.