ملك البحرين لدى استقباله مسؤولين أمريكيين اثنين: حل أزمة قطر في الرياض ولا دخل للدول المقاطعة لها في محاولة الانقلاب عام 1996

bahrain

 قال الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين الثلاثاء إن حل أزمة قطر في العاصمة السعودية الرياض.

جاء ذلك خلال استقبال عاهل مملكة البحرين في قصر الصخير الجنرال الأمريكي المتقاعد أنتوني زيني، و تيموثي لندركنج نائب مساعد الوزير لشؤون الخليج العربي والشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية بمناسبة زيارتهما للمملكة في إطار جولتهما في عدد من دول المنطقة،بحسب وكالة أنباء البحرين (بنا).

واستعرض ملك البحرين مع الجنرال المتقاعد زيني، ولندركنج، العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في كافة الميادين.

كما جرى خلال اللقاء بحث المستجدات التي تشهدها المنطقة وتطورات الأحداث على المستوى الإقليمي والعالمي، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتطرق الحديث خلال اللقاء حول مستجدات ازمة قطر، حيث اشار عاهل البحرين إلى أن حل هذه الأزمة في الرياض.

كما نفى عاهل البحرين، تورط الدول المقاطعة لقطر حاليًا، في “محاولة انقلابية” تعرض لها أمير قطر السابق حمد بن خليفة (والد الأمير الحالي) في 14 فبراير/ شباط 1996.

ويعد هذا أول تعليق من زعيم خليجي على الجزء الأول من تحقيق يحمل اسم “قطر 96” بثته قناة “الجزيرة” القطرية، مساء الأحد، وكشفت فيه “تورط” الدول المقاطعة لقطر حاليًا وبعض قادتهم الحاليين من بينهم عاهل البحرين (ولي العهد آنذاك)، في محاولة انقلابية تعرض لها حمد بن خليفة في 14 فبراير/ شباط 1996.

وقال عاهل البحرين: “اتهامات قطر بأن الدول الأربع حاولت أن تقوم بانقلاب مضاد (في إشارة للمحاولة الانقلابية في 1996) للانقلاب الأساسي (في إشارة لتولي أمير قطر السابق الحكم 27 يونيو/حزيران 1995 خلفا لوالده الذي كان خارج البلاد)، فإن ذلك ليس له أساس”.

وأردف: “حدث انقلاب وقبله حدثت عدة انقلابات سببها خلافات في داخل النظام، وفي واقع الأمر نحن جميعًا قلقون من تعدد الانقلابات واستمرارها داخل النظام في قطر وهذا يشكل عدم استقرار و نتمنى أن يكون في قطر نظامًا دستوريًا مستقرًا، فاستقرار قطر مسألة تهمنا جميعًا”.

وقال: “إما أن تغير قطر سياستها الحالية المخالفة لسياسة أشقائها وإلا سوف يستمر الوضع الحالي على ما هو عليه”.

يشار إلى أن البحرين والسعودية و دولة الإمارات ومصر قد قطعت العلاقات مع قطر في منتصف العام الماضي متهمة إياها بدعم”الإرهاب” ، وتشترط قيام الدوحة بتلبية 13مطلبا لإعادة العلاقات.

Facebook Comments

POST A COMMENT.