لقب جديد لايفانكا ترامب  » الأميرة الملكية  » إيفانكا ترامب: سأخيب ظنون من يراهنون على تأثر سياسة والدي بي !!!!

milania trump

كشفت مصادر من داخل البيت الأبيض عن أن إيفانكا، الابنة الكبرى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأحد مستشاريه، لها لقب غير رسمي معروفة به داخل أروقة البيت الأبيض.

إيفانكا ترامب تأخذ مقعد والدها بعد مغادرته القاعة

ذكر تقرير أن موظفين داخل البيت الأبيض كشفوا عن أن إيفانكا ترامب معروفة بلقب « الأميرة الملكية »، ويأتي الإعلان عن هذا اللقب الجديد بعد انتقادات وجهت إلى إيفانكا وزوجها بعد تعيينهما مستشارين للرئيس، بأنها مجرد عمالة زائدة في الفريق الرئاسي وأن تعيينهم جاء للمجاملة فقط.واشتدت حدة هذه الانتقادات بعد أن جلست إيفانكا في مقعد والدها خلال فعاليات قمة العشرين، وهو ما عبر عنه أحد المستشارين السابقين في البيت الأبيض موجها حديثه لإيفانكا:

معذرة، إنها ليست عائلة ملكية، وإيفانكا ليست الأميرة.

وقالت مصادر إعلامية أمريكية إن مستشاري البيت الأبيض اعتادوا أن يطلقوا لقب « الأميرة الملكية » على إيفانكا في غيابها.

و قالت إيفانكا ترامب، إن منتقديها الليبراليين لديهم « توقعات غير واقعية » حول قدرتها على التأثير في أجندة عمل والدها.

ونقل موقع « ذا هيل » الأمريكي، عن إيفانكا، قولها: « بعض الناس وضعوا توقعات غير واقعية عما ينتظرونه مني، وذلك بأن وجودي سيؤثر على والدي ويجعله يترك القيم الأساسية وخطة الأعمال التي صوت من أجلها الأمريكيون عندما قاموا بانتخابه ».

وأضافت: « هذا لن يحدث، إلى هؤلاء المنتقدين، إخجلوا من تحويل والدي إلى ليبرالي، سأخيب ظنهم ».

كان بعض الديمقراطيين قد اعتقدوا أن الإبنة الكبرى للرئيس الأمريكي ستساعد في تحقيق الاعتدال بسياسته، لكن هذا الدور أصبح مؤخرًا موضع تساؤل من قبل بعض ممن انتقدوا قرار ترامب بشأن الانسحاب من اتفاقية المناخ، وإلغاء برنامج « داكا » لحماية ترحيل الأطفال المهاجرين، وذلك بين عدة قرارات أخرى، كدليل على عدم فاعلية إيفانكا.

وذكر موقع « ذا هيل »، أن إيفانكا ينظر إليها على أنها أحد أكثر مستشاري ترامب تأثيرا وثقة، ففي مارس/آذار، انضمت إلى البيت الأبيض في منصب مستشارة للرئيس.

يذكر أن إيفانكا قد صححت في وقت سابق خطأ والدها، عند انتقادها النازيين الجدد.

واستنكرت إيفانكا، العنصرية والاعتقاد بتفوق العرق الأبيض والنازيين الجدد، بعدما واجه والدها انتقادات لرد فعله على العنف الذي شاب مسيرة لليمين المتشدد، في مدينة شارلوتسفيل.

وقالت إيفانكا في سلسلة من التعليقات عبر موقع « تويتر »: « لا مكان في المجتمع للعنصرية والاعتقاد بتفوق البيض والنازيين الجدد، علينا أن نتحد كأمريكيين ونصبح بلدا موحدا ».

وهنا، تباين موقف إيفانكا مع موقف والدها، الذي أدان أعمال العنف في شارلوتسفيل دون أن يشير إلى مسؤولية طرف بعينه؛ مما أثار غضب الديمقراطيين واستياء بعض الجمهوريين في حزبه.

Facebook Comments

POST A COMMENT.