في زمن الصعاليكْ .. تتهاوى ممالك وتندحر مماليكْ …

riadh-merie-650x350
في زمن الصعاليك تتهاوى ممالك وتندحر مماليكْ ..فمن أنت أيها الأحمق فتبت يداك وثكلك أبويكْ ..أو تدري معنى من يقول لك لبيّك لبيّك ..قل لي غير المال ماذا لديكْ ..فما لكْ لكْ وما عليكْ عليكْ ..أرني يديكْ فأني أشتم رائحة الموت من أثار قدميك ..والدم أراه لوناً في عينيك ..أنت لست بشراً ولا لآدم في تكونيك تكويناْ ولا صورة في جبينك ولا في خَدّيكْ..تقتل يميناً وشمالاً والشر والباطل حَدٌ واحدٌ في حَدّيكْ..
هو القلمْ ..هو العلمْ ..هي القيمْ ..هي الذممْ ..كلٌ صار في رقمْ ..ويلي على أرعن صار للعار وشمْ ..ويلي على غبي صار حديث الدنيا صبي …هي العروبة ماتت هي الشيم ..هم العرب راحوا ..هو وهل ينفع الندمْ ..
تتراكم الدنيا عند المغيب وتستتب الندامة وتعظم للعرب الكرامة …وكأنها القيامة …وكأن الأرض إبتلعت كل من عليها إلا حماراً ونعامة …هي مسقط قابوس كما الصقر والحمامة تستقبل الفاتح الأكبر والقاتل الأبتر صاحب السعادة والإبتسامة .. الإنسانية السمحاء للعرب للأعراب تتجلى بوقفة سلطان العمامة ..لا لسحب الشيطنة لا للغمامة ..هي الرجولة تترجل بقامة …نتينياهو يا ضيفنا وغالينا وإبن عمومتنا حماك الرب بالسلامة فإقتل كما تشاء وإبطش كما يريد النشامة …فالأطفال الفلسطينيون وإن ماتوا على يديك فوالله هذا قدرٌ من عند الله …لا عتباً ..لا ندامة .
هي جريمة العصور والأزمان بإمتياز ..دخل ولم يخرج بل ذاب من العذاب والمنشار الهزاز …القنديل لا ينقصه فتيلاً ولا يستوفيه كاز ..والشاهد والشواهد عصىً وخناقاً و بعضاً من غيمٍ ورزاز …أيا ترى كل شيءٍ قد جاز …أيا ترى صار صوت الحقيقة  نشاذ …أيا ترى هو الشيطان قد نجى وأردوغان بالجائزة قد فاز ..أم هي خديجة التي صنعت هكذا إعجاز ..آيا ترى ترامبْ هو الصادق والمارق والسارق وصانع الألغاز …إنه مسلسل تركي إعرابي وإنجازاً في الإنسانية  ما بعده إنجاز ….فالعالم أجمع وقد تناسى أطفال غزة واليمن والموت المحتم كيف صار لهم هو الملاذ …قانون الغاب قانوننا بإيجاز ..ويلي على أمةٍ الفأر صار فيها نسراً والحشرة صارت باز …ويلي على أمة هرمت ومازالت تمشي حافية القدمين …وتكسّرَ من بين  يديها حتى العكّاز ..
في سورّية مازالت إدلبها تعج بالإرهاب كما الميتة الجيفة والذباب ..فيها التركي صاحب السلطة والألقاب متبني النقاب والحجاب يرقص على الحبال والكل ينظر إليه بإعجاب …تارة يهادن وتارة أخرى يناور وتارة يتاجر ولا يأبه سلطاناً ولا عقاب …هي إدلب ساقطة لا محالة مهما تعددت الوصفات وتنوعت الأسباب …هو شرق الفرات أيضاً هناك أرضاً عربيةً سوريةً ..ومقدساً هوائها والتراب ..هم الأكراد كما اليهود لا وفاءً منهم يُرتجى ولا من الأصالة أنساب …بل غدراً ونحراً وقتلاً وتآمراً وتبعيةً ضاعت فيها كل قيم الدنيا وضاع حتى السؤال والجواب …هو ترامبْ ذاك الغراب …هو نتنياهوالحاضر أبداً وإن غاب …
هذي سورّية ومهما علت الأصوات …هذي سورّية والحق يولد فيها حتى وإن ماتْ …والعالم أجمع في سبات ما بعده سبات …تعجز الكلمات ..تخرس اللغات ..وتركع أمام القديسة « سورّية » الهامات …هي مرفوعة الرايات ..هي وجهة الحق تختصر كل الجهات ..هو الأسد قامة القامات ..هي شاهدة الميادين ..ناطقة هي الساحات ..هي القدس بوصلتها هي فلسطين إبنتها والضمير والذات …
في الختام وياليت هناك ختام …ستبقين أنت الأحلى والأبقى والأرقى والأقوى يا شام ….وستقول كل شيء قادم الأيام …ستقول لنا قادم الأعوام …بأن دمشق الحق هي ملكة هذا الشرق وكل من فيه عاش وقام ..وأن دمشق هي رسولة الله على أرض السلام ..وأنها المقام المقام ..وأن شعبها هو شعب الله المختار الإمام ..وأن أسدها كان سيف محمد وعلي ويد عيسى وعصا نوح وقبضة هشام ..
ستقول لنا قادم الأيام …أن ..وأن .. وأن الشمس ما شرقت يوماً وما غربت حيناً إلا منك يا شام …
رياض مرعي

Facebook Comments

POST A COMMENT.