شريهان: تخطيت كل الأزمات.. وأكره «تسول المشاعر»

sherihen

بعد أن قضت فترة ليست بالقصيرة بعيدة عن عالم الأضواء والشهرة، عادت الفنانة شريهان لتطل من جديد على جمهورها بلقاء مع الكاتب الدكتور مدحت العدل على إذاعة drn فى برنامج «الناس العزاز»، لتروى حكاياتها مع عالم الفن.

وقالت شريهان إن بداياتها فى الرقص كانت فى السابعة من عمرها بمصر، وتدربت على الأكروبات المودرن، والباليه الكلاسيك، وكان من يدربونها من الروس.

لافتًة إلى أن أخاها عمر خورشيد كان عاشقًا للموسيقى والفن، بينما كان يقطن فى نفس العقار الذى يقطنه عدد من الفنانين الكبار مثل رشدى أباظة وسامية جمال وليلى فوزى  وفاتن حمامة، وكان يسكن بالشارع المجاور الفنان عبدالحليم حافظ الذى كانت تراه دائما يجلس بالروب لعمل البروفات، وأكدت أن أم كلثوم كانت دائمة الذهاب إلى والدتها لأنها صديقتها.

ولفتت شريهان إلى أن جيرانها كانوا كوكبة من النجوم وأنهم جميعا رسموا لها الإحساس بالجمال، مشيرًة إلى أن الفنانة فاتن حمامة كانت تذهب بها إلى المدرسة فى بعض الأحيان، وكذلك رشدى أباظة.

وتابعت: «عبدالحليم حافظ شاور عليا وقال هتبقى فنانة، وكذلك عبد الوارث عسر، وفريد الأطرش، وأم كلثوم كانت تحملنى على رجلها خلال فرح شقيقى عمر خورشيد، وبمجرد أن بدأت الموسيقى رفعتنى على الترابيزة ورقصت وقالت دى لازم تنمو فيها الفن هى موهوبة وجواها مجهزة بالفطرة بحسب  موقع المصري اليوم ».

وذكرت «شريهان» أنه فى إحدى المرات كان الملحن على إسماعيل فى منزلهم وطلب منها تقليد الفنانة فريدة فهمى، وقامت بالفعل بتقليدها دون أن تراها نهائيا، ولكنها قامت بالرقص على موسيقاها التى بمجرد أن سمعتها جاءتها خطوات فريدة بالفعل دون أن تراها.

ووجهت رسالة للنجمات والمتواجدات على الساحة قائلة: «هناك ما أريد أن أُذكر به نفسى والنجمات، وهو أنه لا ينبغى على أى فنان أن يبتعد عن جمهوره، فأنا كنت أخرج من المسرح لأجلس بسيارتى بمفردى لأبتعد عن الجمهور الذى كان يلتف حولى بكثرة، ولكن بعد توقفى عن العمل عن غير إرادتى وبرضا بما ابتلانى ربى، قمت بإجراء العملية ووصل وزنى إلى 117 كيلو، وبعد سنتين من إجراء العملية ملامحى تغيرت وأصبحت أسير وسط الناس وهم لا يعرفونى، فبدأت أدقق النظر إليهم حتى أقترب منهم ولكن لا أحد يعرفنى، فبدأت أشتاق إلى اللحظة الأولى التى كانوا إلى جوارى وأهرب بعينى عنهم، وحزنت على عدد هذه الليالى التى لم أتوقف لجمهورى وأستمتع بكل هذا الحب، ولكن فى 2010، جاءتنى فنانة تعرفنى وتقول لى من فضلك اقفى وحشتينى انتى كويسة، ففرحت بأن ملامحى رجعت مرة أخرى وعرفتنى وكانت هذه الفنانة لطيفة».

وأضافت أن بداخلها الكثير لتقوله  وأنها توجه رسالة لابنتها قائلة: «اقعى فى غير اللى أنا وقعت فيه، فتقول يبقى مش هاقع فى حاجة لأنك وقعتى فى كل حاجة، بمعنى أننى تخطيت كل الأزمات»، لافتًة إلى أنها مقلة فى الحديث عن تلك الأمور وتوضيحها والدروس الحية لأنها تكره «شحاتة» المشاعر.

وعن الراحل بليغ حمدى، الذى وصفته الفنانة شريهان  بأنه «حبها» أوضحت أنه كان كل يوم فى الرابعة والنصف فجرًا يطرق باب منزلهم على والدتها ويطلب الإفطار ويحب أن يجلس على الأرض.

وعمن يحرمون الموسيقى، توضح «شريهان» أن هؤلاء عليهم بتفسير وتوضيح فتواهم لكى يقوموا بهذا الإفتاء أو التحريم، موضحة أنها تحب الله أكثر من خوفها منه، وكل ما تتمناه أنه بعد يوم أو ساعة أن ينظر إليها محبا لها، وأنها تحبه بطريقتها وبإيمانها وبلغتها.

Facebook Comments

POST A COMMENT.