تصريحات خاطئة نسبت لرئيس حكومة إيطاليا .. صدمت العالم !!!! جوزيي كونتي لم يصرح : إنتهت حلول الأرض .. والأمر متروك للسماء !!!!!

italie 2

طالب رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي « الجميع ببذل أقصى الجهود.. كون الإستقرار الإجتماعي والإقتصادي للبلاد على المحك ».

ونقلت وكالة أنباء (آكي) الإيطالية عن كونتي قوله في تصريح صحفي إن « ما نقوم به ضد فيروس كورونا معركة ويجب خوضها معاً ».

ورأى رئيس الحكومة أن « هذه ستكون أصعب الأيام لأننا لم نبلغ المرحلة الأكثر حدة للعدوى، وستستمر أعداد المصابين بالنمو.. نحن في إنتظار آثار الإجراءات المتخذة في الأيام القليلة المقبلة ».

وأوضح “لقد قلت على الفور إن النتائج لن يتم رؤيتها في المستقبل القريب وأن التقييدات التي نتبعها هي تلك التي أوصت بها اللجنة الفنية العلمية .. لقد أقدمنا الآن على خطوة جديدة إلى الأمام، بإغلاق جميع الأنشطة الإنتاجية غير الضرورية  أو التي يمكن الإستغناء عنها وضمان السلع والخدمات الأساسية على أية حال »، لكن إعتمادنا الأكبر هو على سلوك مسؤول من جانب كل منا ».

وخلص رئيس الوزراء الإيطالي إلى القول: « إذا كان الجميع، وأكرر الكل، سيحترمون المحظورات، وإذا قام الجميع بدورهم، فسوف نجتاز هذا الإختبار الصعب للغاية في وقت أسرع ».

وقد راج على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية، منشور ينسب لرئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، قوله :  » إنتهت حلول الأرض والأمر متروك للسماء »، إثر فقدان السيطرة على إنتشار فيروس كورونا المستجد في بلاده.

لكن هل قال رئيس الوزراء الإيطالي ذلك فعلا؟

قال فريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة « فرانس برس » وهي خدمة جديدة لكشف الشائعات، إن هذا الخبر الذي بدأ تداوله بعيد منتصف مارس الماضي ، لم يُعثر له على أثر في أي موقع إيطالي رسمي أو وسيلة إعلامية ذات مصداقية أو وكالة أنباء.

وعن مدى صحة هذا التصريح، فقد أكدت وكالة الأنباء الفرنسية أنه غير صحيح، مضيفة أن الصحافيين العاملين فيها المتابعون للمؤتمرات الصحافية للمسؤولين الإيطاليين أكدوا أنهم لم يسمعوا أي تصريح من هذا القبيل عن لسان رئيس الوزراء.

وأشارت إلى أنه لم يُنقل أي تصريح من هذا النوع على وسائل الإعلام الإيطالية أو وكالات الأنباء العالمية، ولم يتم العثور على أي أثر لهذه التصريحات في مواقع رسمية أو إعلامية إيطالية ذات مصداقية.

وأضافت أنه لا يتصور أن يخرج مسؤول في بلد بتصريح من هذا النوع ولا يبقى له أثر سوى على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعتبر إيطاليا من أكثر بلاد العالم تضرراً بالفيروس، فقد أصبحت مركزا للوباء على مستوى العالم، وبلغ فيها عدد الإصابات نحو تقريبا 70 ألف حالة إصابة، توفي منهم أكثر من 6000 حالة.

وتحبس إيطاليا أنفاسها وهي تترقب تراجعا ولو بطيئا بأعداد المصابين بالفيروس، وتتمسك بأمل ضئيل في أن يكون التراجع الطفيف المسجل في الأيام الأخيرة  في عدد الوفيات مؤشر إلى تباطؤ إنتشار وباء أنهكها إجتماعيا وإقتصاديا.

وقد أفاد الجيش الأمريكي بأن القوات الجوية الأمريكية أرسلت مستشفى ميدانيا من نوع « إي.أر.بي.إس.إس » إلى إيطاليا، لمكافحة تفشي الفيروس التاجي.

قال الجنرال جيف هاريجيان، قائد القوات الجوية الأمريكية في أوروبا: « يتطلب تفشي فيروس كورونا المستجد أن نعمل مع حلفائنا وشركائنا لمواجهة التحديات معًا ».

طائرة روسية تحمل مساعدات طبية وأخصائيين طبيين تتوجه من موسكو  إلى إيطاليا

وأضاف هاريجيان: « إننا نعمل بشكل وثيق مع أصدقائنا الإيطاليين، والقيادة الأوروبية الأمريكية لضمان توفير المعدات المناسبة بطريقة آمنة وفي الوقت المناسب، إنه لشرف لنا أن ندعم الشعب الإيطالي، وهذا يعكس إلتزامنا المستمر وقيم الشعب الأمريكي في تقديم المساعدة كلما وحيثما دعت الحاجة ».

ويذكر أيضاً أنه سبق وأرسلت روسيا إلى إيطاليا، ثماني فرق متنقلة تضم إختصاصيين عسكريين في علم الفيروسات وأطباء عسكريين، وعربات مع معدات تطهير وسائل النقل والأراضي باستخدام الرذاذ السائل، بالإضافة إلى أجهزة طبية.

كما وصلت بعثة أطباء من كوبا الى إيطاليا للمساعدة في مواجهة تفشي فيروس كورونا، وتم إستقبالهم بحفاوة من طرف السلطات الإيطالية ، لدعم هذا البلد المنكوب الذي شعر بالألم والمرارة بأن الإتحاد الاوروبي تخلى عنه في أزمته .

Facebook Comments

POST A COMMENT.