بوتفليقـــة يغـــادر الرئاســـة فـــي 28 أفريـــل

boutaflika

مخاوف من خلق فراغ دستوري كون الدستور لم ينص على إجراءات الاستخلاف خارج الاستقالة أو الوفاة

 قرار العدول عن تمديد العهدة الرابعة سيتم الإعلان عنه في غضون أيام

قرر رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، مغادرة منصبه مباشرة بعد نهاية عهدته الرئاسية، في 28 أفريل المقبل.

ونقل موقع 24 ALG  الصادر باللغة الفرنسية، عن مصادر في التحالف الرئاسي، قولها إن الرئيس بوتفليقة قرر التخلي عن الحكم ومغادرة الرئاسة بمجرد نهاية عهدته الرئاسية والتخلي عن فكرة تمديد العهدة.

وأوضح نفس المصدر، أن قرار الرئيس بوتفليقة يكون قد اتخذه بعد التشكيك في شرعيته الدستورية كرئيس وأيضا في قيمه كمجاهد.

بعدما جرى رفض مقترحين قدمهما، الأول بتنظيم انتخابات في موعدها لكن مع برمجة انتخابات مسبقة والتعهد بعقد ندوة وطنية جامعة يتلوها تعديل للدستور.

والمقترح الثاني بإلغاء الرئاسيات وتمديد فترة حكمه لتمكينه من تطبيق تعهداته بتغيير النظام. وقال الموقع إن القرار الذي توصل إليه الرئيس بوتفليقة.

سيتم الإعلان عنه في غضون الأيام المقبلة، تلبية لمطالب قطاع واسع من الجزائريين، برحيله وعدم ترشحه لعهدة رئاسية أخرى ولا حتى تمديد العهدة الرابعة.

ولفت المصدر أن قرار الرئيس بوتفليقة إن جرى الإعلان عنه وتطبيقه، من شأنه أن يخلق فراغا دستوريا في منصب الرئاسة.

حيث لم يتطرق الدستور الجزائري الحالي إلى السبل والطرق التي يمكن بواسطتها التعامل مع شغور في منصب الرئاسة على النحو المتوقع.

حيث تنص المادة 102 من الدستور على أن حالة الشغور يتم إثباتها في حالة استقالة الرئيس بسبب إصابته بمرض خطير ومزمن أو في حالة الوفاة.

لكن الوضع المتوقع يتمثل في نهاية عهدة رئاسية وعدم برمجة انتخابات رئاسية.

ومن شأن هذه التفاصيل أن تزيد من تعقيدات الوضع في حال تطبيق سيناريو انسحاب الرئيس بعد نهاية عهدته، لكون الدستور ومع عدم تطرقه لهذه الحالة، لا ينص على إجراءات الاستخلاف.

Facebook Comments

POST A COMMENT.