“الواشنطن بوست” تتحدث عن إعتقال الأمير حمزة و20 آخرين بينهم باسم عوض الله والشريف الحسين بن زيد وعدد من القيادات العشائرية وضباط امن ووكالة الأنباء الرسمية تنفي توقيف الأمير حمزة !!!!!

prince hamza

إنشغلت الأوساط السياسية والامنية الاردنية مساء السبت ودون إفصاحات حكومية بإعتقالات غير مسبوقة تخللها مداهمات أمنية وطالت نخبة من الشخصيات العشائرية المعروفة وأحد الاشراف والمسئول السابق الدكتور باسم عوض الله الذي كان رئيسا للديوان الملكي وأحد أبرز المقربين من القصر الملكي.

جاء ذلك فيما قالت صحيفة “الواشنطن بوست” ان السلطات الأردنية اعتقلت ولي العهد الأردني السابق حمزة بن الحسين و20 آخرين بتهمة تهديد الاستقرار، فيما نفت وكالة الانباء الرسمية إعتقال الامير حمزة.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤول إستخباراتي أن الإعتقالات جاءت على خلفية التخطيط لمؤامرة لإطاحة الملك عبد الله الثاني، والمسؤول الإستخباري الأردني أن فردا آخر من أفراد العائلة المالكة متورط في المخطط إلى جانب قادة عشائر وضباط أمن.

وأضافت “الأمير حمزة بن الحسين وضع تحت الإقامة الجبرية في قصره في عمّان”.

وأكدت المصادر عن وجود إنتشار أمني مكثف في العاصمة عمان، ومنطقة دابوق حيث القصر الملكي.

وبحسب الصحيفة فإن الاعتقالات جاءت “عقب إكتشاف ما وصفه مسؤولون في القصر الملكي بمؤامرة معقدة وبعيدة المدى تشمل على الأقل أحد أفراد الأسرة المالكة،  وقادة قبليين وأعضاء في المؤسسة الأمنية” في الأردن.

وأضافت الصحيفة أن مستشار أردني للقصر الملكي أكد أن عملية إلقاء القبض جاءت على خلفية “تهديد لإستقرار الدولة”.

لكن الإشارات الأمنية تحدثت مبكرا عن مداهمات وتوقيفات أمنية الطابع وهي صيغة لها علاقة بالعادة بمعطيات سياسية.

ونفذت حملة الاعتقالات قوة خاصة مشتركة من الجيش والمخابرات، وأعلن أنها لأسباب أمنية دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وكان عوض الله، يتولى منصب رئيس الديوان الملكي، بينما عمل الشريف حسن بن زيد، كمبعوث خاص للملك الأردن إلى المملكة العربية السعودية.

Facebook Comments

POST A COMMENT.