المفاوضات الليبية-الليبية تُستأنف من جديد وتحرك لإحداث أختراق في الجمود السياسي وإنقاذ البلاد وتركيا “كلمة السر”

haftar

 تُستأنف المفاوضات الليبية – الليبية في المغرب بإجراء جلسة جديدة يوم الخميس في مدينة بوزنيقة، ويحاول طرفا الأزمة إحداث إختراق في الجمود السياسي الليبي عبر التوصل إلى تفاهمات حقيقية.

ونقلت مصادر موثوقة من المفاوضات أن أعضاء من حكومة الوفاق الليبية أقروا بصعوبة أن يتضمن أي أتفاق سياسي خروج تركيا من ليبيا، وأن كل الاتفاقيات التي يتفاوض عليها المجلس الرئاسي لم تتضمن بنودا تتعلق بذلك.

كما أوضحت المصادر أن حكومة الوفاق ترفض إلغاء الاتفاقيات الموقعة مع تركيا، كما ترفض تشكيل لجنة دولية محايدة لمراجعة تلك الاتفاقيات.

وفيما يتعلق بالموانئ النفطية، كشفت المصادر عن وجود مقترح بمتابعة دولية للموانئ النفطية على أن يظل ما يسمى بـ”الجيش الوطني”، بقيادة المشير خليفة حفتر، مسؤولا عن تأمينها.

وكان تم تعليق الحوار أمس بعد إستمراره لعدة أيام، ونقلت وكالة “المغرب العربي للأنباء” المغربية عن محمد خليفة نجم، ممثل المجلس الأعلى للدولة الليبي، في تصريح صحفي بإسم وفدي كل من المجلس وبرلمان طبرق، أن الحوار السياسي الليبي الذي يسير بشكل “إيجابي وبناء”، حقق “تفاهمات مهمة”.

وصرح  إن “الحوار السياسي بين الوفدين المتفاوضين يسير بشكل إيجابي وبناء، وأن الجميع يأمل في تحقيق نتائج طيبة وملموسة من شأنها أن تمهد الطريق لإتمام عملية التسوية السياسية الشاملة في كامل ربوع الوطن”.

Facebook Comments

POST A COMMENT.