المسماري يتحدث عن إزياد المقاتلين الاجانب في الغرب الليبي.. جهاز استخبارات عربي أبلغ حفتر بخطوط نقل مقاتلين مفتوحه إلى ليبيا.. هل نقلت تركيا مقاتلين من سوريا الى ليبيا؟ وما علاقة بلحاج؟

mesmari

هل نقلت تركيا مقاتلين من شمال سوريا إلى ليبيا للقتال الى جانب قوات حكومة الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، كما قال المتحدث باسم هذه القوات اللواء المسماري ، وهل هي عناصر جبهة النصرة كما ذكر أم أنها قوات أخرى؟

الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري أفاد خلال مؤتمر صحفي مساء السبت إن هناك خطوطا مفتوحة من تركيا ومالطا جوا وبحرا لدعم مجموعات طرابلس بالسلاح والمقاتلين.

وأضاف المسماري أن رحلات جوية مباشرة من تركيا إلى مصراتة تنقل مسلحين من “جبهة النصرة” قاتلوا في سوريا، قائلا إن عدد المقاتلين الأجانب في ازدياد.

وكانت تقارير إستخبارية سورية قد ذكرت في بداية الحرب في سوريا، بأن عددا من المقاتلين الذين اكتسبوا خبرة خلال المعارك ضد قوات الزعيم الليبي الراحل “معمر القذافي”، نقلوا بإشراف القيادي الليبي “عبد الحكيم بلحاج” المقرب من تركيا وقطر للقتال في سوريا، وتحدثت تقارير أن بلحاج الذي بات يملك شركة طيران باسم ” الأجنحة للطيران” ذاته زار سوريا أكثر من مرة خلال العامين 2011 – 2012.

ونجح بلحاج خلال تولى حكومة الإخوان للحكم فى ليبيا برئاسة عمر الحاسى، فى الحصول على التراخيص اللازمة من مصلحة الطيران المدنى لتشغيل الشركة، والتي يبدو أنها تولت عمليات نقل المقاتلين بين سوريا وليبيا . ولا تشير المعطيات وتاريخ بلحاج الذي كان معتقلا بأنه صاحب رأس مال يكفي لإنشاء مشروع كهذا، ويمكن الاستنتاج أن بلحاج ليس المالك الحقيقي للشركة، أو أن جهة ما قدمت له الأموال بهدف انشاء خطوط جوية.

وفي الأول من نوفمبر2017 تحدثت تقارير عن وصول مقاتلين من العراق و سوريا إلى ليبيا تجمع المقاتلين الوافدين كان حينها في الكفرة جنوب البلاد . وأشرف حينها أمير”فيلق الأمة” في سوريا الليبي المهدي الحاراتي بالتعاون مع بلحاج على تنظيم انتقاء المقاتلين ممن يمكن الاعتماد عليهم في القتال داخل ليبيا. وذات العام أعلنت الإدارة العامة لمكافحة الإرهاب التابعة لقيادة الجيش الليبي أنها ألقت القبض على 16 مقاتلاً من جبهة النصرة في كمين، أثناء تسللهم إلى ليبيا عبر صحراء الكفرة جنوب البلاد. كانوا يحملون الجنسية السورية والسودانية وكانوا قد شاركوا في القتال في سوريا.

وتبدو أن خطوط نقل المقاتلين لم تقتصر على الحاجة العسكرية في جبهات القتال، إنما كانت تأخذ طابعا تدريبا لاكتساب الخبرات القتالية سواء في المدن والجبال كما طبيعة المعارك في سوريا أو القتال في الصحراء كما ليبيا . وتم فيما يبدو اعتماد مطار معيتيقة فى طرابلس وميناء مصراتة البحرى والجوى كمعابر لدخول المقاتلين والسلاح.

وفى يونيو حزيران 2017 نشرت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية وثائق مسربة، تكشف عن تدريب أعداد كبيرة من شباب دول شمال أفريقيا ومن أوروبيين ينحدرون من أصول مغاربية قبل تسفيرهم للقتال فى سوريا والعراق. وقال حينها المتحدث الرسمي باسم تلك القوات ان سفارة قطر فى طرابلس كانت تشرف مباشرة على عمليات الاستقطاب والتجنيد والتدريب والتسفير.

وكانت ليبيا قد تقدمت خلال هذا العام بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد تركيا بسبب شحنات سلاح تنتهك حظر توريد الأسلحة الاممي إلى ليبيا، بعد أن تم ضبط شحنات سلاح في ميناء “الخمس” قادمة من تركيا.

Facebook Comments

POST A COMMENT.