العرب بين المسموح والممنوعْ …!!!!! أ..هو الخشوع …؟؟؟؟ أم الخنوع أم الركوع …؟؟؟؟

riadh-merie-650x350-650x350
لله درها أمة العربْ ..مستنقعاً لا يأتي من ينبوعْ ..ولا صقيعاً ولا ربيعاً ولا أطياباً في ربوعْ …الأمة حاضرة حاضنة للآلام بين دمٍ وشموعٍْ ودموعْ ..لا قلباً نابضاً فيها ولا وجوداً للضلوع ..قفصها الصدري مقفوعٌ مقفوعٌ مقفوعْ ..وعين البصير من أهلها بؤبؤ العين عنده مقلوعٌ مقلوعٌ مقلوع ..بالله عليكم أيةُ أمة كهذه الأمة صار كتابها المقدس إنما تبعيةٌ وخنوعٌ وخضوعْ…؟؟؟!!!!!!
لله درّها أمة العرب هذه تُطفئُ شموساً وتشعل شموع ..تُطفئُ قناديلاً فيها النور ممنوع.. تحيّيْ قلة وتقتلُ جموعْ ..أمةٌ لها مكة المكرمة قبلةَ لمن يقبل الخنوع..لا الخشوعْ  ..والقدسُ صارت لمن باع فيها الأطياب والربوعْ…..هي الأنهار من دموعْ ..والدم تلفظه الشرايين وتنضحهُ الضلوعْ ..الشمسُ خجولةٌ تخشى الطلوعْ ..والقمر يأبى الظهور لأن السهر حراماً وغير مشروعْ …لقد يبست الأشجار وإنتفت الجذور وتساقطت الأوراق وصارت حطباً هي الجذوعْ …
لله درها أمة العرب …الجميع فيها بما أعطاه الله قَنوعْ ..قنوعٌ بما أتاه من ربه وحاكمه من أوطانٍ وفرقاءٍ وزعماءٍ وأولياءُ أمرٍ وحكوماتٍ تؤمن بأن الحياة إنما تكمن في عذابٍ وجُوعْ…وأن الحصان الأصيل في الأصول إما فأراً أو جربوعْ.. وأن المعيشة هي التبعية والركوعْ ..نعم الركوع لله وللحاكم المُفدى والذي بما يراه الجميع بالمفجوعْ ..نعم الركوعْ يكملّه الخشوعْ ليكتمل لهذه الحضارة المشروعْ …
المشروعْ وما أدراك ما المشروع ربيعٌ هنا وهناك تقوده الصهيونية بكل تأكيدٍ وضلوعْ ..حيث تجعل من جيراناً لها أرضاً مناسبة للذل والعار ولها في كل ذلك طوائفاً ومناطقاً وقبائلاً وعشائراً لكل منها تمتد جذوراً وتتغنى فروعْ ..الكل يتبع الكل يطوعْ ..فهذا القائد صار يُسمى المخلوعْ …وذاك الحاكم صار يُوصفُ بالدلّوعْ ..والآخرين كما الأنبياء والمبشرين لا يُقبل في آرائهم وقوانينهم إنتقاداً ولا في تنفيذ الأوامر رجوع…
 آهٌ يا أمتي يا أمة العرب والنخلة تائةٌ في رباكِ والزيتونة مقتولة في حماكِ والتين في إنقراض والكرمة في إفتراض لا إعتراض لا في المسموح ولا في الممنوع …إلا القمح كما القمع بالأرض هو البذرةَ والشتلةَ بالمرارة مزروعْ ..وصاحب الجلالة كلامه كما الآذان عالياً مدوياً مَسموعْ …هو علم السيادة عفواً علم العبادة عالياً ..يرفرف مدفوعاً بهمة الرجال مرفوعْ…
هو اليمن السعيد في عيد ..وأي عيد يحمل الدم والدمار في كل قلبٍٍ وكل وريد ..قهرٌ ودمارٌ وعذابٌ وتشريد ..حابلٌ ونابلٌ وشرعية وميليشيات وتنديد ..فهذا في تنهيد وذاك في تصعيد …
هو لبنان وخلطة التبولة والطبخة العجولة وهذا السعد والذي بتصوير ( السلفي ) هو السعيد …هو لبنان هذا في مخاضٍ وعناية مشددة والقيصرة هي الملجأ الوحيد …وهل يا ترى سنرى يوماً هذا الوليد الجديد ..نظاماً غير طائفياً عتيد …؟؟؟
هي السعودية  ..والمرأة في القيادة ..هو المسرح ريادة هو بعضٌ من النبيذ الكل يريد ..هو حنظلة يقاصص الأمير الوليد وأمراء بني تغريد..وإسوارتٍ إلكترونية مستوردةٌ من بعيد …معلقة في الأرجل والأيادي لرسائل البريد ..
هي ليبيا وحفترها يعيد أمجاد معمر المجيد ..حيث طرابلس تنتظر فاتحها الجديد ..هو النفط للإستقرار والأمن والأمان هو محطة التوليد …نعم القذافي كان لكل هذا يجيدْْ…
هي تونس الغالية في غيبوبة ..هو الحكم والشاهد في سباق الوشمْ ..والإخوان بغنوشهم في وَهمْ …هو السبسي التسعيني هو الرسام والرسمة والرسم ..فليكن لعل الأمور تعود لنصابها كما عهد بورقيبة رجل دولة بكل زخم …
هي مصر تنادي أن نشد الأيادي أن نقاتل الأعادي ..أيا مصر أما زلت ام الدنيا وأمٌ اولادي …قالت المصرية هذا السيسي والله لن أرضاه لا خطيبي ولا عريسي…
والجزائر وما أدراك ما الجزائر بلد المليون شهيد حتى بوتفليقة يحكم ميتاً وبدون حراك ولولاية خامسة يريد ولكرسيه التجديد بالتأكيد  …والله إنها المسخرة يا أمة التوحيد ..يا أمة ضحكت من جهلها الأمم من حميد ومجيد.
الحقيقة بإننا أمام سورية المنتصرة القوية …سورية الحق …هي عاصمة الدنيا دمشق..سورية الأسد هذه لن تقف عند حدود التاريخ فحسب ….بل ستذهب بحدودها الطبيعية حدود الشمس إلى كل المناطق الظلامية …تزرع نورها قناديل حق …نباريس عدالة ….وتبني ساحات كرامة …وصروح مجد ..حدودٌ من الحضارة وبالحضارة تمتد ….تبدأ بمد ولا تنتهي إلا بمد ….
هو خليجٌ …هو محيطٌ …هو كل بقعة أرض ..كل منطقةٍ تواجدت فيها عروبة قريشٍ ونجد …ومن هناك سيبدأ العد …والقدس ستعود أبية حرة من مغتصبٍ لا يعرف الود ….نعم سورية آتية ومزلزلاً سيكون الرد ..
إلى أين نحن ذاهبون باليقين …؟؟؟؟؟ فالعلم عند الله رب العالمين ..هو الغد آمنٌ أمينْ ..هي الاوطان في سفينْ ..هي الحكومات في تكوينْ ..لعلها شمس التوحيد تشرق ولا تغيب عن عينْ …إنه الصلاح والإصلاح للأوطان لا لمذهبٍ لا لطائفةٍ لا لدينْ …ولتكن العلمانية المؤمنة بالله بالمواطنة هي العقيدة والدين.. والجميع لله وللأوطان يدين .
رياض مرعي

Facebook Comments

POST A COMMENT.