الرئيس الجزائري ينهي الجدل ويحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية القادمة 18 من شهر نيسان المقبل

boutaflika

 إستدعى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يوم الجمعة، الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل / نيسان 2019، وقالت الرئاسة الجزائرية إن يوم الاقتراع حدد يوم الخميس 18 أبريل / نيسان القادم.

ويعتبر هذا الإعلان ترسيما لإجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها، وسقوط مساع سياسية موالية للسلطة والمعارضة معا بذلت جهودا لتمديد الولاية الرئاسية الرابعة للرئيس بوتفليقة، وأطلقت مبادرات سياسية تفضي إلى تأجيل الاستحقاق الرئاسي القادم مقابل استغلال فترة التمديد لإجراء إصلاحات سياسية عميقة.

وتعد مبادرة التوافق الوطني التي أطلقتها حركة مجتمع السلم الجزائرية ( أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد) أبرز المبادرات التي أعلنت عن خيار “التأجيل” لتحقيق ما أسمته بـ “التوافق الوطني بين جميع قوة الموالاة والمعارضة، وهي المبادرة التي أحدثت صخبا كبيرا وتصدرت النقاش السياسي في الفترة الماضية.

وفتح الإعلان الرسمي عن تاريخ إجراء الاستحقاق الرئاسي القادم، باب الترشح رسميا، في إنتظار ما سيعلنه الرئيس بوتفليقة بخصوص مصيره السياسي، هل سيكون مرشحا للمرة الخامسة على التوالي ويلبي دعوات “الاستمرارية” أم أنه سينهي مسيرة حكم دامت 20 سنة كاملة ؟، ولأجل ذلك فصدور مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة لا ينهي الجدل حول مرشح السلطة في الانتخابات الرئاسية، وسيبقى الغموض يحوم حول مرشح السلطة.

وأصدرت رئاسة الجمهورية يوم الجمعة، بيانًا جاء فيه أن “الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وقع مرسومًا رئاسيًا يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة تحسبا للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 18 أبريل / نيسان القادم “.

وأوضح ذات المصدر أنه “طبقا للمادة 136 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات أصدر رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، اليوم مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم الخميس 18 أبريل/ نيسان 2019 “.

وأضاف البيان أن “ذات المرسوم ينص أيضا على مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية ستتم من يوم 23 يناير/ كانون الثاني الى 06 فبراير/ شباط 2019 “.

Facebook Comments

POST A COMMENT.