الرئيس التونسي يوجه إنتقادات لأزمة الدستور والصلاحيات مع رئيس الحكومة في عيد الإستقلال

béji

وجه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في خطاب له بمناسبة الذكرى ال 63 لعيد الاستقلال ، إنتقادات علنية بشأن مأزق الدستور الجديد وأزمة الصلاحيات مع رئيس الحكومة.

ولم يفوت الباجي قائد السبسي المناسبة الوطنية بالقصر الرئاسي وبحضور الحكومة وممثلي الأحزاب والمنظمات الوطنية دون أن يجدد إنتقاداته للتأويلات المتضاربة لفصول الدستور وأزمة الصلاحيات بين رأسي السلطة التنفيذية.

وقال السبسي “وقع خلاف بيننا وبين الحساسيات السياسية في قراءة النص الدستوري. البعض يقول نحن نقرأه هكذا والبعض يقول النص واضح”.

وأضاف السبسي “الدستور يقول في الفصل الثاني أن الدولة مدنية. وهذا ليس فيه تأويل”.

وارتبطت أزمة تأويل الدستور الذي صدر عام 2014، بغياب محكمة دستورية تأخر وضعها منذ 2015 وتصاعدت مع خلافات بسبب تحديد الصلاحيات بين الرئيس ورئيس الحكومة.

وجاء أبرز خلاف بخصوص الموافقة على تعديل الحكومة، حيث منح البرلمان موافقته للتعديل الذي اقترحه رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد بدعم من حركة النهضة الإسلامية، رغم عدم موافقة الرئيس على إجراءات التعديل نفسها.

وإستطرد السبسي “هناك تأويل آخر للفصل 71 الذي يقول ‘يمارس السلطة التنفيذية رئيس الجمهورية والحكومة يرأسها رئيس الحكومة’. إذا نزعنا رئيس الدولة فيعني هذا أن السلطة تمارس من قبل الحكومة ورئيس الحكومة”.

وتابع السبسي “حصل هذا لسوء الحظ بتوافق بين حركة النهضة ورئيس الحكومة.. أعتقد أن هذا كان مخالف للدستور، السلطة التنفيذية أصبحت برأس واحد وليس اثنين”.

Facebook Comments

POST A COMMENT.