الدوحة مستبعدة تطبيع العلاقات مع دمشق: موقف قطر هو أن هناك أسباب أدت إلى تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية وهذه الأسباب ما زالت قائمة

qatar 2

علق وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على تطبيع العلاقات مع سوريا وإعادة فتح السفارة القطرية في دمشق، على خلفية فتح الإمارات والبحرين سفارتيهما في العاصمة السورية.

وقال وزير الخارجية القطري، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين، إنه “ليست هناك أي مؤشرات مشجعة على تطبيع العلاقات مع النظام السوري”، مضيفًا أن التطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة “هو التطبيع مع شخص تورط في جرائم حرب”.

وجاء ذلك بعد إعلان كل من الإمارات والبحرين عن إعادة تفعيل سفارتيهما في العاصمة السورية دمشق، في نهاية كانون الأول الماضي.

وقال الوزير القطري إن بلاده “ما زالت تعارض عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية ولا ترى ضرورة لإعادة فتح السفارة هناك”.

وأضاف محمد عبد الرحمن أن “الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركة سوريا في الجامعة العربية ما زالت قائمة”.

وتعتبر قطر من الدول الداعمة للمعارضة السورية سياسيًا وعسكريًا، وعملت كلاعب أساسي في محاولة إسقاط الدولة السورية.

وكانت الإمارات أعادت الشهر الماضي فتح سفارتها في دمشق بعد سبع سنوات من قطع علاقاتها مع سوريا. كما قامت البحرين بخطوة مماثلة.

وتسعى دول عربية عديدة إلى إعادة علاقاتها مع نظام الرئيس بشار الأسد بعد أن حققت قواته مكاسب في الحرب.

Facebook Comments

POST A COMMENT.