« الخليجي للتراث والتاريخ الشفهي » يستذكر جهود زايد في بناء الهوية الإماراتية

emirate

افتتاح المؤتمر الخليجي السادس للتراث والتاريخ الشفهي في منارة السعديات

«زايد والتراث: أصالة قائد وهوية وطن»، تحت هذا العنوان المعبر عن الإرث الكبير والعمل الجليل الذي قام به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، افتتحت في منارة السعديات في العاصمة أبوظبي، فعاليات المؤتمر السادس للتراث والتاريخ الشفهي، الذي نظمته دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي احتفاء بـ«عام زايد».
وضمن مبادراتها الاحتفائية بعام زايد، نظمت الدائرة حفل موسيقي «لزايد سلام» ضمن سلسلة «أصوات من الإمارات»، أحياه  عازف العود الإماراتي فيصل الساري ومجموعة من الموسيقيين من الإمارات والمنطقة الذين أدوا مختارات من الأغاني المستوحاة من أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، و تخلل الحفل الغنائي عرض سينمائي حصري للقطات من حياة مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة طيب الله ثراه، رافقته ثلة من  التلحينات والأنغام الموسيقية، التي جسدت الحضور القوي الذي يتسّم به القائد الراحل في ثقافة وقيم دولة الإمارات العربية المتحدة حتى يومنا هذا، و التي سلطت الضوء على شخصيته الدمثة وحبّه الكبير لشعبه. و«لزايد سلام» تجربة موسيقية مرئية استثنائية، تبرز كلاً من تقاليد التراث الموسيقي لدولة الإمارات العربية المتحدة .
و بهذه المناسبة صرّح سيف سعيد غباش وكيل دائرة الثقافة والسياحة : «يسعدنا تنظيم فعاليات المؤتمر الخليجي السادس للتراث والتاريخ الشفهي، واستضافة هذا الحفل الموسيقي المميز «لزايد السلام» الذي يعد بمثابة دعوة للجمال والإبداع والسلام، وفي هذه الدورة من المؤتمر نحتفي بسيرة القائد المؤسس وعلاقته بالتراث، لنؤكد مواصلة جهودنا في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي في مجال حفظ وصون التراث، وضمان ترسيخه في نفوس الأجيال المتعاقبة. كما نؤكد أنّ إنجاز عمل موسيقي فني مسرحي عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليس سهلاً، وبخاصة مع هذه الإنجازات التي ما زالت شاهدة على مسيرته، والأجيال التي عرفته وعاشت حلمه ما زالت حية.
شارك في الجلسة كل من: محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية، وعلي أحمد الكندي المرر مستشار التراث في منطقة الظفرة، والدكتور محمد الصفراني الجهني من المملكة العربية السعودية، وقدم لها الإعلامي محمد سعيد القدسي، الذي أكد أن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان ينظر إلى التراث باعتباره هوية وطنية، وكان يعتبر أن التراث الشعبي هو مرآة الشعوب، مشيراً إلى أن متابعة طريقه في الحفاظ على التراث هو ما تسهر عليه وتقوم به اليوم دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي.

Facebook Comments

POST A COMMENT.