الأميرة مريم بنت الحسن أول سفيرة نوايا حسنة لمنظمة التعاون الإسلامي

reem
أعلنت منظمة التعاون الإسلامي الخميس، أنه تم اعتماد الأميرة المغربية مريم بنت الحسن، أول سفيرة للنوايا الحسنة للمنظمة.
جاء ذلك في بيان للمنظمة، عقب لقاء أمينها العام، يوسف بن أحمد العثيمين، والأميرة مريم (شقيقة الملك محمد السادس)، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، في مدينة مراكش المغربية، والذي يصادف اليوم(8 مارس/آذار).
وقال العثيمين إن الأميرة ستساهم في تنفيذ أهداف منظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء (57 دولة) في مجالات تمكين المرأة، والحفاظ على مؤسسة الزواج والأسرة، والدفع بجهود المنظمة في هذه المجالات.
وأوضح أن اختيار الأميرة مريم كأولى سفيرات النوايا الحسنة للمنظمة جاء بناء على ما تحظى به من احترام وتقدير في دوائر متعددة، وكذلك في ضوء جهودها في مختلف المجالات الاجتماعية، إلى جانب رؤيتها الواسعة حول القضايا الدولية المطروحة ذات الصلة بتمكين المرأة والأسرة ورفاه الطفل .
وأضاف أن الأميرة اهتمت في وقت مبكر بقضايا المرأة والطفل في المغرب والعالم العربي، مدللا بكلمتها في هذا الصددالأهم ليس هو العالم الذي سنتركه لأطفالنا، وإنما الأطفال الذين سنتركهم لهذا العالم .
وكان مجلس وزراء خارجية المنظمة، قرر في دورته الثالثة والأربعين بأوزبكستان، أكتوبر/تشرين أول 2016، اختيار سفيرة للنوايا الحسنة للمنظمة في مجال تمكين المرأة والأسرة، للدفاع عن قيم الأسرة ومؤسسة الزواج ومكافحة زواج القاصرات.

Facebook Comments

POST A COMMENT.