الأمن التركي يؤكد ان التقديرات الأولية تقول إن خاشقجي اغتيل في قنصلية بلاده بإسطنبول ..

istanbul

ويربط اختفائه بوصول 15 مسؤولا سعوديا إلى القنصلية يوم دخوله اليها وعادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها …!!!!!!!!!

ستمرارا لتناقض المواقف بين السعودية وتركيا حول قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، قالت مصادر أمنية تركية، السبت، إن 15 سعوديا، بينهم مسؤولون وصلوا إسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا بالقنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها.

وأضافت المصادر، للأناضول، أن المسؤولين عادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أمنيين تركيين أن التقديرات الأولية للشرطة التركية حول قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، تقول إنه قتل في عملية مدبرة داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.

وقال أحد المصدرين مساء اليوم السبت: “التقدير الأولي للشرطة التركية يتمثل بأن السيد خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية بإسطنبول ، ونعتقد أن عملية الاغتيال كانت مدبرة وتم لاحقا نقل الجثمان من داخل القنصلية”.

وأشار إلى أن الأمن التركي يواصل تحقيقاته في اختفاء الصحفي السعودي، بموجب تعليمات من نيابة إسطنبول العامة.

وأكدت أن الجهات الأمنية المعنية تفحص كافة التسجيلات المتعلقة بعمليات الدخول والخروج من القنصلية السعودية خلال الفترة ما بين دخول خاشقجي إلى القنصلية وإبلاغ خطبيته عن اختفائه.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” الأمريكية نشر نصها، أن خاشقجي ليس داخل قنصلية بلاده في إسطنبول و السعودية نفسها مهتمة بمصير الصحفي المختفي، مشيرا إلى أن المملكة مستعدة لفتح أبواب قنصليتها أمام السلطات التركية للبحث عن الإعلامي المفقود، وأضاف: “ليس لدينا ما نخفيه”.

وأشارت معلومات خاصة في وقت سابق اليوم  ان الكاتب نقل الى السعودية ، وان عملية نقله جاءت عن طريق عملية معقدة من خلال تدخل سفير السعودية لدى واشنطن، ونجل الملك وشقيق ولي العهد، خالد بن سلمان بالموضوع الذي أعطى تطمينات شخصية للصحفي والكاتب السعودي.

ووفقا للتفاصيل التي نقلتها بعض المصادر ، فإن خاشقجي دخل إلى المبنى الرقم 1 في القنصلية حيث كانت تنتظر خطيبته خارجا أمام المبنى، ومن ثم خرج من مبنى آخر للقنصلية يحمل الرقم 2 عبر ممر يربط المبنيين، قبل أن يتم إصعاده إلى سيارة بيضاء كبيرة توجهت إلى المطار.

وكتبت الصحيفة أن  جمال خاشقجي التقى مع خالد بن سلمان في واشنطن أربع مرات ما دفع مسؤولين أمريكيين إلى الاستفسار عن خاشقجي وأسباب هذه اللقاءات رغم معارضته وعلاقته السيئة بالقيادة السعودية وموقفه المعارض، فأوضحت السفارة أن الأمر في إطار متابعة “أمور عائلية داخل المملكة”.

وفي وقت سابق أعلنت نيابة إسطنبول العامة، السبت، فتح تحقيق في قضية اختفاء خاشقجي.

وأوضحت مصادر في النيابة العامة، للأناضول، أن نيابة إسطنبول فتحت التحقيق في 2 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وهو اليوم الذي دخل فيه خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول.

والأربعاء الماضي، استدعت وزارة الخارجية التركية، السفير السعودي لدى أنقرة وليد بن عبد الكريم الخريجي، للاستفسار عن وضع خاشقجي.

 

Facebook Comments

POST A COMMENT.