إحتجاجات إجرامية في تونس .. و رئيس الحكومة : مستعدون للاستماع لأي شخص يحتج بطريقة سلمية والأحداث لا علاقة له بالديمقراطية والمطالب الاجتماعية..!!!!

police

 تجددت الصدامات و تتواصل على مدى يومين  في تونس احتجاجات شعبية ضد إجراءات التقشف التي اعتمدتها الحكومة أخيرا و تأخذ منحى فوضوي و إجرامي ، و ذلك  بعد 7 سنوات من التهميش و الفقر و البطالة التي تفاقمت بعد سقوط نظام الرئيس بن علي .

كما شهدت عدة مناطق في الجمهورية التونسية و بالتحديد في القصرين و جلمة القريبة من سيدي بوزيد ، التي حصل فيها صدامات وإطلاق قنابل مسيلة للدموع و رشقا بالحجارة ضد قوات الأمن التي تحاول المحافظة على السلم الأهلي و مؤسسات الدولة .

فيما صرح  رئيس الوزراء يوسف الشاهد لاذاعة موزاييك أف أم الخاصة “لم نر احتجاجات. البارحة رأينا أناسا يكسّرون ويسرقون ويعتدون على التونسيين”.

وأضاف “في الديموقراطية ليست هناك احتجاجات بالليل. حق التظاهر مضمون في الدستور، والحكومة مستعدة للاستماع، لكن أي شخص… يجب ان يتظاهر بطريقة سلمية”.

و تأتي هذه الحوادث على خلفية مطالب اجتماعية في تونس وخصوصا احتجاجا على اجراءات تقشف دخلت حيز التنفيذ في الاول من كانون الثاني/يناير، وتتضمن زيادة على ضريبة القيمة المضافة وضرائب جديدة.

و قد أكد وزير المالية رضا شلغوم  ان “رئيس الحكومة تعهد عدم زيادة (اسعار) المنتجات ذات الاحتياجات الاولية، والضرائب لا تطال بشيء سلة المنتجات الغذائية لانها خارج اطار الضريبة على القيمة المضافة”.

و أضاف “بين مكتسبات الديموقراطية، هناك احتمال التظاهر لكن لدينا ايضا التزام بالعمل من أجل اقتصاد تونسي سليم لكي تتعزز مؤشرات النمو التي ظهرت عام 2017، ونتمكن من خلق وظائف”.

وأفاد مصدر أمني أنه  قد تم توقيف 44 شخصا على الاقل بينهم 16 في القصرين و 18 آخرين في أحياء شعبية قرب العاصمة، معتبرا ان الاضطرابات “لا علاقة لها بالديموقراطية او المطالب الاجتماعية”، و أشار الى أن منفذي الاضطرابات ألحقوا أضرارا بمقار قوات الامن في بلدة بجنوب البلاد..

ويتم التداول بالدعوات الى التظاهر على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ  » فاش _ نستناو « 

و قد أقر مجلس النواب التونسي في 9 كانون الاول/ديسمبر قانون المالية لسنة 2018 الذي يتضمن خفض عجز الميزانية الى 4,9 بالمئة مقابل اكثر من 6 بالمئة في 2017 الى جانب توقعات بتحقيق نمو بنسبة 3 بالمئة، لكنه نص على زيادة الضرائب.

Facebook Comments

POST A COMMENT.